عاجل: رسالة تهنئة الباجي قائد السبسي لماكرون عقب فوزه برئاسة فرنسا تسبّب "فضيحة عالمية" ( فيديو+صور)

تونس-النهار نيوز

تناقل نشطاء على الفايسبوك ما أسموه “فضيحة عالمية” ،وذلك بسبب الأخطاء اللغوية الكارثية التي تضمنتها رسالة تنهئة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبي لماكرون عقب فوزه برئاسة فرنسا،و بمجرّد الضغط على زرّ  التعديلات في منشور الرسالة على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية نجد أنّه وقع اصلاح الرسالة 6 مرّات بعد نشرها ممّا يبيّن أنّ القائمين على الاتصال و الاعلام في رئاسة الجمهورة لا يحسنون كتابة رسالة باللغة الفرنسية سليمة من الأخطاء ممّا تسبّب في تندّر و سخرية العديد من النشطاء.

ومثل هذه المواقف تضع رئيس الجمهورية في إحراج كبير داخليا و خارجيا،ولذلك يجب التصرف بحزم تجاه مثل هذه الأمور التي تسيء لتونس و شعبها،و هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الاخطاء الكارثية،فعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر الخطأ الكارثي لفريق اتصال الوزيرة لطيفة الأخضر الذي اعتمد قوقل للترجمة فوقع ترجمة اسمها في النصّ ب “BELLE VERTE”

 

 

 

 

وهذا فيديو للناشط “أسامة بن عرفة” و الذّي سخر فيه من الأخطاء المتكرّرة للقائمين على صفحة رئاسة الجمهورية..تنويه:نعتذر على بعض العبارات القاسية المتضمنة في الفيديو:

 

 

 

 

 

و فيما يلي صور الأخطاء

 

Votre élection à la magistrature suprême de la République française m’offre l’heureuse occasion de vous présenter en mon nom personnel et celui du peuple du tunisien mes plus chaleureuses félicitations et de vous souhaiter plein succès dans votre noble mission

 

2 تعليقان

  1. يقول محمد الصالح بن علي عبدلي:

    الفضيحة أعزائي ليست في الأخطاء… إنما الأعراف الدبلوماسية تقتضي تحرير رسالة تهنئة باللغة الرسمية للدولة وهي العربية.. ثم على القائمين بمكتب رئيس الدولة المتلقي ترجمتها بحسب إمكانيات عملهم وهي ليست بالهزيمة.. . هل مثلا تظنون أن رئيس أمريكا أو بقية رؤساء دول العالم وحكوماتها حرروا رسائلهم للتهنئة بالفرنسية..

  2. نعم كان المفروض ان تكتب بلغتنا الوطنية وهي العربية. ،،ثم لم اقحم الشعب التونسي في التهنئة. ،، هل نسي ان فرنسا الدولة التي احتلت بلادنا ونهبت خيراتنا ،، ومزقت نسيجنا الاجتماعي ،،،وعملت على القضاء على لغتنا القومية ،،وتشويه ديننا الحنيف بدعم الزوايا و،، والشعوذة،،،اذا نسي السيد الرييس فشعبنا لا ينسى جحيم الاستعمار ،،،،،،،، ويكفي ان نرى ما يعناني أبناء شعبنا ودايما من حيف وإهانة وعنصرية بفرنسا بالامس والآن وربما غدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.