وزارة الصحة : التلقيح ضدّ النزلة الموسميّة متوفّر حاليًّا والمواطنون مدعوُّون إلى الإقبال عليه

تونس-النهار نيوز

 

أفادت وزارة الصحة اليوم ،الجمعة 13 أكتوبر 2017، بأن التلاقيح ضدّ النزلة الموسمية للموسم الحالي متوفرة حاليا، بعد إتخاذ الإجراءاتاللازمة لتأمينها عن طريق الصيدلية المركزية، موضحة أنها جرعات خاضعة للمواصفات العالمية وتحتوي على التركيبة الفيروسية المحتمل إنتشارها في الشتاء.

ودعت إدارة الرعاية الصحية الأساسية التابعة لوزارة الصحة، كافة المواطنين، على اختلاف أعمارهم، إلى الإقبال على التلقيح ضد النزلةالموسمية، ولا سيما منهم الفئات من ذوي عوامل الإختطار كالمرضى المزمنين (السكري والكلى والرئة والقلبوالحوامل والمسنين والأطفالحاملي الأمراض المزمنة.

وأكدت أن التلقيح لا يسبب مضاعفات خطيرة، بل تنحصر إنعكاساته في بعض الآثار الجانبية، التي من الممكن أن تحدث بعد الحقن، فيحالات إستثنائية، لا يمكن تعميمها، والمتمثلة خاصة في ألم بسيط في مكان الحقن، يستمر من يومين إلى ثلاثة أيام، وإحساس بالتعب والإرهاق،وألم بسيط في العضلات.

ولفتت الوزارة إلى أنه مع إقتراب فصل الشتاء ،وما يصاحبه من ظهور موجات باردة تساعد على خلق بيئة مناسبة لإنتشار بعض الأمراضالتنفسية، وخاصة الفيروسية منها، تتفاقم إصابات الجهاز التنفسي، ومن المحتمل أن تتسبب في حدوث حالات مرضيّة وخيمة قد تؤدي إلىالوفاة خاصة لدى الفئات التي لديها عوامل إختطار.

ويعدّ التلقيح من أنجع الوسائل للوقاية من العدوى ومن مخلفاتها على كل المستوايات، ومن أهم الآليات للحد من تفشي المرض، وذلك لطيلةأكثر من 60 عاما، حيث يمكن من الوقاية من المرض بنجاعة تتراوح نسبتها بين 70 بالمائة و90 بالمائة، كما يمكن من تفادي 60 بالمائة منالحالات الخطرة والمضاعفات لدى المسنين ويحدّ من نسبة وفاتهم بنحو 80 بالمائة.

وذكرت أن التلقيح هو عبارة عن حقنة عضلية تحفز إنتاج الأجسام المضادة لهذه الفيروسات وتحاربها حال دخولها إلى جسم الإنسان، موضحة أن الجسم البشري يحتاج إلى قرابة أسبوعين لتكوين الأجسام المضادة التي توفر الوقاية من الإصابة بالفيروس.

المصدر : وات) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: