قصّة الـ3 غيابات لإيطاليا عن كأس العالم

النهار نيوز

لم تنجح إيطاليا على أرضها في المباراة المصيرية أمام السويد ضمن منافسات إياب الملحق الأوروبي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم “روسيا 2018″، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي ليغيب الطليان عن المونديال للمرة الثالثة في تاريخهم، ولتكون ضربة قوية للجيل الحالي في المنتخب الإيطالي، الذي كان مشاركا دائما في الحدث الأهم في عالم كرة القدم.

كانت إيطاليا خسرت الذهاب خارج أرضها بنتيجة (1-صفر)، ولم ينجح الطليان على أرضهمم ووسط جماهيرهم في تعويض الخسارة، ليصبح الكابوس أمرا واقعا، ولن يشارك “الأتزوري” في المونديال الروسي.

هذه ثالث مرة تغيب فيها إيطاليا عن كأس العالم من أصل 21 نسخة للبطولة العريقة التي انطلقت عام 1930، وكانت النسخة الأولى في غياب الفريق الإيطالي لأسباب تتعلق بمكان إقامة أول مونديال.

الغياب الأول

 

أقيمت النسخة الأولى عام 1930 في أوروجواي ولم تشارك فيها إيطاليا رغم أن الاتحاد الدولي أرسل الدعوة إلى جميع المنتخبات المنتمية له في تلك الفترة.

 

بتاريخ28 فبراير عام 1930، كان على الفريق الإيطالي إرسال موافقته على اللعب في أول كأس عالم، لكن إيطاليا امتنعت عن الاشتراك، بسبب طول مدة الرحلة وكلفتها المالية الكبيرة، وكان هذا سببا في غياب الكثير من المنتخبات الأوروبية المشاركة في ضربة البداية للمونديال.

أقنع رئيس الاتحاد الدةلي وقتها جول ريميه، 4 فرق أوروبية من أجل السفر والمشاركة في المونديال (بلجيكا وفرنسا ورومانيا ويوغسلافيا)، وظل الموقف الإيطالي كما هو، ليغيب الفريق عن البطولة.

الغياب الثاني

في تصفيات كأس العالم عام 1958 التي أقيمت في السويد، لم تنجح إيطاليا في خطف بطاقة الصعود إلى المونديال بعدما تواجدت في المرتبة الثانية لمجموعتها الثامنة في التصفيات الأوروبية.

كانت إيطاليا تتنافس مع أيرلندا الشمالية والبرتغال، وانتهى الصراع الثلاثي بصدارة أيرلندية برصيد 5 نقطة، ثم إيطاليا ثانيا بـ4 نقاط، والبرتغال ثالثا بـ3 نقاط.

 

جاءت نتائج إيطاليا على النحو التالي

إيطاليا X أيرلندا الشمالية (1-صفر)

البرتغال X إيطاليا (3-صفر)

إيطاليا X البرتغال (3-صفر)

أيرلندا الشمالية X إيطاليا (2-1)

عقدة السويد

الغريب أن السويد عامل مشترك في عدم تأهل إيطاليا إلى كأس العالم مرتين، الأولى عندما كانت تستضيف المونديال عام 1958، ولم ينجح الطليان في الوصول إلى البطولة، والثانية بعد 60 عاما بالتمام والكمال، لكن تلك المرة كان المنتخب السويدي المتأهل بدلا من إيطاليا إلى بطولة 2018.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منتصر الوحيشي مدرًبا جديدا للإفريقي خلفًا لسيموني