بيادق الإمارات يتحركون ..ترويج أخبار زائفة عن تحركات وهمية وإشاعات تدعم حظوظ الإرهاب

دخلت أحزاب اليسار المتطرف في تونس في حملة إنتخابية سابقة لأوانها ولم تتوانى الجبهة الشعبية عن إعلانها العصيان والدخول في سلسلة من التحركات الإحتجاجية ضد السلطة وضد ما إعتبرته غلاء الأسعار سعياً منها للتعبئة الشعبية وكسب الشارع قبيل موعد الإنتخابات البلدية، والأغرب هو الدعوة إلى إنتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في محاولة لإسقاط الحكومة وحل البرلمان ظناً منهم أنهم البديل السياسي الناجح والحال أن حمة الهمامي تحصل على نسبة ضئيلة في الإنتخابات الرئاسية السابقة.

وكما تصاعدت حدة الخطاب السياسي وطغت عليه ألفاظ الكراهية والعنف اللفظي والتمرد على القانون وعلى أخلاق المنافسة الشريفة، وشرعت بعض الشخصيات للتمرد كعنوان للنضال وإعتبرت المواجهات مع السلطات الأمنية نوعاً من المعارضة والنضال.

ولاحظ كثيرون إنتشار الأخبار الزائفة على غرار خبر وفاة رئيس الجمهورية وأخبار تتحدث عن الزيادات في الأسعار وأنباء تتحدث عن الإحتقان والإحتجاجات الوهمية والتي تروجها أطراف مشبوهة تسعى إلى بث الفتنة والفوضى في الشارع لأغراض سياسية مقيتة لا تخدم سوى مصالح شخصية فئوية ضيقة وتخدم بالأساس الإمارات المعادية لمسار الإنتقال الديمقراطي في تونس والتي آتضح دعمها لبعض الأحزاب والشخصيات اللاوطنية والتي تعمل اليوم على تجيش الشارع ضد السلطة.

وفي ذات السياق، نبه خبراء وشخصيات وطنية إلى حساسية الوضع الراهن في ظل تواصل التهديدات الإرهابية من طرف الجماعات الإرهابية والخلايا النائمة والتي تنتظر الفرصة المناسبة من أجل تنفيذ مخططاتها الغادرة، وقد نجحت الوحدات العسكرية والأمنية في إحباط عمليات التسلل ومحاولة نزول الإرهابيين من الجبال نح المدن المتاخمة إلا أن ذلك غير كافئ في نظر الخبراء والذين يلقون كل اللوم على السياسيين والذين يدفعون بالبلاد نحو التوتر وعدم الإستقرار.

وجدد خبراء دعوتهم كافة السياسيين لترك الخلافات والتوحد من أجل بناء تونس ودعم الإستقرار لدفع عجلة التنمية والإستثمار والتشغيل مع الإتفاق على هدنة سياسية إلى حين تركيز المؤسسات الدستورية في البلاد وإنجاح الإستحقاق الإنتخابي.

المصدر

تعليقك:

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: