الرئيسية » عالمية » في مصر : “رجل شيطان” يفعل ما لا يُتخيل مع زوجته

في مصر : “رجل شيطان” يفعل ما لا يُتخيل مع زوجته

شهدت محافظة الدقهلية المصرية حادثة غريبة ومقززة في آن واحد، بعدما قام رجل بتخدير زوجته ثم قدمها لصديقه!
القصة تكشّفت عندما حضر رجل إلى بيت أهل زوجة صديقه قائلاً لهم إن ابنتكم حامل مني، وأن زوجها هو من أحضرها لي بعد تخديرها.
لم تستوعب الزوجة “أ. ا” 21 سنة، هول الفاجعة، وحررت محضرًا في قسم شرطة طلخا، تتهم فيه زوجها ” أ. ع”، 26 سنة، فلاح، بتخديرها دون علمها وتقديمها لصديقه “ع. ز”، ليعاشرها حتى حملت منه بحجة عدم قدرته على الإنجاب، وأن صديقه اعترف لها ولأسرتها بتفاصيل الواقعة.
وتلقى الأمن في الدقهلية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة طلخا، بحضور سيدة إلى القسم تتهم فيه زوجها بتقديمها إلى صديقه لعجزه جنسيًا وتخديرها لمعاشرتها معاشرة الأزواج.
وقالت السيدة في بلاغها: “بعد زواجي لأكثر من عامين، لم يكلل الزواج بالإنجاب، ولذلك ذهبت لأكثر من طبيب، حتى شعرت ببعض الآلام وذهبت إلى الطبيب مرة أخرى ليخبرني بأني حامل”.
وأضافت: “لم أصدق نفسي بكيت من الفرحة، وانطلقت الزغاريد وانتشر الخبر في جميع أنحاء القرية، ولكن فوجئت وصُعقت أسرتي عندما حضر إلينا صديق زوجي، وقال إن حملي منه بعدما قدمني له زوجي بعد حضوره لتناول العشاء بالمنزل وقيامه بتخديري”.
وانتقلت قوة أمنية للقرية وألقوا القبض على الزوج والصديق. وبمواجهتهما بالبلاغ المقدم من الزوجة، اعترف الصديق بتفاصيل الواقعة، وأكد أن صديقه طلب منه أن يمارس الجنس مع زوجته لأنه فشل في الإنجاب منها، بعد سنوات من الزواج.
وقال إنه يوم الواقعة اتفق الزوج معه على وضع المخدر لزوجته في الطعام، وعندما تغيب عن الوعي يسمح له بالدخول وإقامة علاقة جنسية معها، دون أن تشعر، ليستطيع الإنجاب، ورفع رأسه بين أهله وقريته، ولا يشعر بالعجز أمامهم، مضيفًا أنهما نفذا ما اتفقا عليه.
وأضاف الصديق، أنه عندما علم بحمل الزوجة، واحتفالهم بالحمل، شعر بالذنب، مطالبًا بإجراء تحاليل البصمة الوراثية “DNA” للجنين للتأكيد أنه ابنه وليس ابن صديقه.
وبسؤال الزوج أنكر الواقعة، وادعى أن صديقه يروج أكاذيب ضده وضد زوجته. وحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة بالواقعة لمباشرة التحقيقات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصورة: غادة بشور تثير ضجّة بإطلالتها الأخيرة…لن تعرفوها