الرئيسية » أقلام حرّة » الفة يوسف تدعو قوى اجنبية الى اجتثاث الاسلاميين من تونس وتؤكد: تونس دولة يحكمها الارهابيون باسم التوافق

الفة يوسف تدعو قوى اجنبية الى اجتثاث الاسلاميين من تونس وتؤكد: تونس دولة يحكمها الارهابيون باسم التوافق

نصرالدين السويلمي

ليس من المستغرب ان تتوافق دعوة الفة يوسف مع تصريحات اخرى لقوى اقليمية معادية للثورة التونسية، وليس من الصدف تزامن دعوة هذه المرأة المثيرة للاقتتال وتبشيرها باغتيالات قادمة، مع تحركات تقوم بها غرفة محمد بن زايد في فرنسا، واختراقها لبعض وسائل الاعلام هناك على غرار موقع” أجورا فوكس”،والسعي الى مقايضة الاستثمارات الضخمة مع باريس مقابل خدمات فرنسية لعل ابرزها ملف الثورة التونسية وتجربة الانتقال الديمقراطي في بلادنا. فان توصم تونس بالفشل وينسب الانتصار الى سوريا ومصر رغم كل تلك الدماء والكوارث والمشهد السياسي الكاريكاتوري في البلدين، ذلك يعني ان مواقف الفة يوسف من بلادها، اسوا من موقف كبار حاخامات الكيان تجاه الثورة وتجاه الحرية التي وصلت اليها تونس دون بقية بلدان المنطقة.

رغم حدتها وانحيازها الى منظومة بن علي وكم التثبيط الذي دأبت عليه، فانه وحال الاطلاع على تدوينة الفة الاخيرة ذهب الكثير من النشطاء الى فرضية اختراق موقعها، لكن وحال التثبت من ان دعوة الاقتتال صادرة منها وعن قناعة، اصبحت الكرة في مرمى السلطة والقانون والقضاء، واصبح من العبث المضي في 90% من القضايا المرفوعة على خلفية تهديد السلم العام والاساءة والدعوة الى الاقتتال والتحريض على انقسام المجتمع..لا يمكن ان ترتقي كل تلك الدعوات الى خطورة ما دعت اليه الفة يوسف، لذلك لم نعد امام تجاوزات فردية ، بل امام مسؤولية دولة ومجتمع تجاه الدعوة الى الاحتراب الاهلي ، ثم والاخطر الدعوة الى تدخل القوى الاجنبية للقضاء على الديمقراطية وانهاء تجربة الانتقال الديمقراطي، ناهيك وان الطريقة التي دعت بها هذه المرأة لاجتثاث احد اهم مكونات الساحة السياسية، توحي بحتمية الاستعانة بميليشيات داخلية مدعومة من الخارج.

*تدونية الفة يوسف التي تدعو الى تدمير التجربة التونسية
منذ فشل برنامج الربيع العربي الذي ساهمت فيه دول اجنبية، واصطدم بالانقلاب المصري المضاد والصمود السوري القوي، تغير الموقف من الاخوان والارهابيين (وهم واحد)…

ولم تبق الا تونس دولة يحكمها الارهابيون باسم التوافق…

لذا لا بد من استئصالهم من الحكم بشكل ما من قبل نفس الدول الأجنبية التي جاءت بهم…وهذا معروف في التاريخ…

لذا أعتبر انتصار الاعلام الغربي للتحركات التي صارت في جانفي، وتصنيف تونس جنة ضريبية ثم دولة ممولة لارهاب ومبيضة للاموال بداية تحضير لتغيير سياسي قادم سيأتي كالعادة من وراء البحار…

قد يسبقه اغتيال او احتجاجات شعبية (هي مشروعة)… قد نشهد ظرفا مخيفا فانفراجا قريبا باذن الله…

العالم لم يعد يريد الاخوان، ولا من يتوافق معهم…

اطمئنوا…

#غصرة_بعدها_تفرهيد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصندوق الأسود: المهدي بن غربية وإعلام بالمُغادرة