الرئيسية » أقلام حرّة » رجاء بن سلامة: حذار حذار من عودة الإسلام السيّاسيّ وأساطيره الرّديئة

رجاء بن سلامة: حذار حذار من عودة الإسلام السيّاسيّ وأساطيره الرّديئة

نصرالدين السويلمي

حذرت مديرة المكتبة الوطنية رجاء بن سلامة من مغبة عودة الاسلام السياسي واسلمة المجتمع عبر نافذة الانتخابات البلدية، جاء ذلك في تدوينة نشرتها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، تعرضت من خلالها الى ترشح العديد من الأئمة لهذه المحطة الانتخابية، كما نوهت بقرار وزير الشؤون الدينية والقاضي بمنع الائمة المترشحين من ممارسة نشاطهم الدعوي.

 

 

والمعلوم ان بن سلامة تعتبر من صقور الاستئصال الثقافي في تونس، ولديها مشكلة عويصة مع المرجعية الاسلامية، وإلا فان مصطلح الاسلام السياسي ليس الاّ تعبيرة عن مرجعية معينة اعتمدتها بنية فكرية لتنزيل قناعاتها السياسية، ومن المفزع ان تعمد دكتورة تشغل خطة دقيقة تشرف بمقتضاها على ذاكرة البلاد، الى التحريض على اعتماد الحضارة الاسلامية كمحفز للحاضر والمستقبل، وتعتبر ذلك من المرجعيات التي يجب التصدي اليها، في حين تعتمد هي نفسها والكوكتال الذي يدور حول كعبتها الثقافية، على افكار حمراء مقززة، قهرتها الحرية بعد ان حصدت ملايين الجماجم منذ عشرينات القرن الماضي، كما دافعت هي ونسيجها على جمعيات اعتمدت مرجعية لواطية سحاقية، واخرى اعتمدت عبادة الشيطان، فيما اختارت بعض الجماجم الثقافية القريبة منها، اعماد كره المقدس وتسفيه الثوابت ومطاردة الموروث لمرجعية مدعومة من الداخل والخارج، تلاقي استحسان وتشجيع النخب وتفتح امامها المؤسسات الثقافية في تونس المسلمة كما فتحت المكتبة الوطنية امام العديد من معتنقي هذه المرجعية العبثية الدخيلة على تونس، والتي ليس لها من انجازات غير الغمز في السجل التاريخي لمنارة افريقيا.

وان كانت النهضة اختارت التخصص ، وجنحت او عدّلت او عدَلت عن مرجعيتها التي اعتمدتها منذ التأسيس كخزان لمشروعها، فان الشعب التونسي مازال وسيضل يعتمد الاسلام كعبادة وسلوك وجسور تربطه بالله وبالحياة وتدفعه الى العمل وتحثه على الاخلاص وتمسّكه بالفضيلة.

*تدوينة بن سلامة

“أيمّة مترشّحون إلى الانتخابات البلديّة
قرّر السيّد وزير الشؤون الدّينيّة عدم السّماح للأيمّة المترشّحين للانتخابات البلديّة بممارسة الإمامة طيلة هذه الفترة. القرار صائب. ومبدئيّا لا يمكن حرمان أيّ مواطن تونسيّ من حقّ التّرشّح للانتخابات.
لكنّ الأمر يدعو إلى الحذر. كم عددهم؟ هل هم من حركة النّهضة؟ ألم تقرّر حركة النهضة الفصل بين “الدّعويّ” والسيّاسيّ؟
حذار حذار من عودة الإسلام السيّاسيّ وأساطيره الرّديئة (من نوع تطبيق الشّريعة) وفنتازماته البائسة (إعادة أسلمة المجتمع) من نافذة الانتخابات البلديّة.”

 

 

تعليق واحد

  1. ايتها المرأة …ولو أنك لاتملكين من صفة النساء ولا واحدة…..لو كانت اساطيركم تصلح لاخذنا بها واتخذناها عقيدة…انما اساطيركم لا تصلح حتى للتي تمشي على أربع فما بالك بالتي تزحف على بطنها….ان بعض البشر أدنى من البهائم مرتبة وأكثر منها شرا…..ان مال الشعب الذي تعلمت به ذهب هدرا وخسرانا….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذه تفاصيل الاتفاق بين الشاهد والطبوبي بخصوص الاقتطاع من أجور الأساتذة