الرئيسية » سياسة » من حكومة الوحدة الوطنية إلى حكومة المسكنات

من حكومة الوحدة الوطنية إلى حكومة المسكنات

كلما تصاعدت الأزمة أكثر في بلادنا إلا واعتمد نفس الأسلوب والمنهج وهو الدعوة إلى تحوير وزاري أوتغيير رئيس الحكومة وبعدها ينعقد اجتماع للمشاركين في وثيقة قرطاج ويرفع شعار الإصلاحات الكبرى لكن بعد جلسات مغلقة ونقاشات لا ندري ما دار فيها يخرجون علينا ببيان أو بعض تصريحات حول ضرورة التمسك بالتوافق وبحكومة الوحدة الوطنية في حين انها لم تكن يوما حكومة وحظة وطنية ولم يكن ما حصل توافقا بل اتفاقا لعل اهن بنوده “لا تذيني لا نذيك”.

اليوم ومع استفحال الأزمة أكثر واحتداد وتيرتها وبعد أن وصلنا إلى عنق الزجاجة فإن الحل لم يتغير أو بالأصح التعامل لم يتبدل أي الزيادة في جرعة المسكنات “وهانا ماشية بالبركة ،بركة الصالحين والأرض السخونة”.

في مقابل هذا فإن الشعب الكريم ليس له إلا ان ينتظر ويتأمل تغير الوضع لا سياسيا فالسياسة صارت ثانوية له بل فيما يخص معيشته تحت شعار لعل الفرج قريب.

لكن الحكومة وهي تمرر ما تسميه إصلاحات وحرب على الفساد دخلت في الروتين تدرك أن مشكلتها الآن هي الوقت أي كيف تصمد إلى 2019 لكن السؤال :ماذا بعد 2019؟!الصريح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نوفل الورتاني يكشف معطيات خطيرة عن علاء الشابي ومن كان وراء اقصائه من الحوار التونسي