الرئيسية » مجتمع » في رمضان : أكلات لا تخلو موائد الإفطار التونسية منها

في رمضان : أكلات لا تخلو موائد الإفطار التونسية منها

مع دخول الشهر الكريم يحرص التونسيون على تحضير أكلات وأطباق شعبية شهيرة، ومن أبرز الأكلات التونسية التي لا تكاد تغيب عن مائدة الإفطار طوال شهر الصيام:
– التمر :

– التمر :

يعتبرُ التمر جزءاً مهماً من المائدة الرمضانية، والإفطار عليه في رمضان سُنّة نبوية الحكمة من ورائها تعويض الجسم عن نقص السكريات والطاقة في الجسم، وتوفيّر طعام سريع الامتصاص لمعدة الصائم المسترخية.

لذا ينصح خبراء التغذية بتناول بضع تمرات عند الإفطار، لأنها سريعة الهضم والامتصاص كما أكد الكثير من العلماء أنَّ تناول التمر قبل دخول أي طعام لجسم الإنسان له فوائد عظيمة منها إمداد الجسم بالطاقة وتعويضه بالعناصر المعدنية والفيتامينات كما أنه غني بالأليّاف المنشطة للمناعة والمانعة للإمساك والمخفضة للدهون والكوليستيرول .

– الحليب ومشتقاته :

يحرصُ التونسيّون على شرب الحليب و مشتقاته عند الإفطار و السحور لما لذلك من فوائد صحية خاصة و أن الحليب يــُقدم للجسم حاجته من الكالسيوم فضلاً عن ملأ المعدة وتخفيف الشعور بالجوع خلال النهار.

ويساعد الحليب أيضاً في المحافظة على التوازن المائي للجسم الذي قد يتأثر بالصيام خاصة في أيام الصيف الحارة ..

– السلطة :

تعدُ وجبة السلطة من أفضل وأكثر الأطعمة المتداولة على موائد الإفطار في شهر رمضان الكريم، فهي تحتوي على قيمة غذائية عالية يستفيد منها جسم الإنسان، ولكن هناك بعض الموائد تستغني عن ذلك الطبق الرئيسي، فطبق السلطة الخضراء يحتوي على أغلب الفيتامينات التي يحتاجها الجسم يوميًا… و تشتهر الموائد التونسية بتنوع أطباق السلطة و اختلافها .

– الشوربة :

تحتلُ الشوربة بأنواعها المختلفة مكانًا رئيسيًا على مائدة الإفطار، فهي تـُعتبر من تقاليد الإفطار الصحي التي يبدأ بها الإنسان إفطاره.

ومن أنواع الشوربة المختلفة : شوربة فريك باللحم أو الدجاج و شوربة الخضروات التي تحتوي على الكثير من الألياف الغذائية، وشوربة “لسان العصفور”و شوربة العدس ..

و تشكّل الشوربة طبقاً صحياً طبيعياً، والجدير بالذكر أن طريقة تحضير الشوربة تجعلنا نحافظ على القيمة الغذائية الكائنة في الماء أو “المرق ” بعد طبخها، لذلك هي غنية بالفيتامينات، المعادن والبروتينات.

– البريك :

يحبذُ التونسيون هذه الأكلة جدا و خاصة في شهر رمضان ، وتتكون من عجينة رقيقة” الملسوقة ” يتم حشوها باللحم أو التنّ و البقدونس و البطاطا المسلوقة و البيض وغيرها.. ثم تقلى في الزيت.

– الطاجين :

وهو من الأطباق الشعبيّة المميزة، وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يـُصنع من الجبن ، أو الموزاريلا مع البطاطا و الدجاج البيض والبهارات، وبعض الخضراوات… و من بين أنواع الطاجيّــن: طاجين الملسوقة، طاجين السبناج ،طاجين المرقاز…

– الكسكسي :

من الأطباق الرئيسية التي تحرص ربات البيوت على طهيها و التفنن فيها و يتم طهيه بالدجاج أو اللحم أو الحوت “فالكسكسي”طبق جميع المناسبات..

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مريم الدباغ: لبنى السديري مانحملهاش و صفر و ماهيش فنانة