الرئيس الفرنسي يفجر قنبلة مدوية: الحريري كان محتجزا في السعودية ونحن من تدخلنا للإفراج عنه

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه لو لم تتدخل بلاده في أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالسعودية في نوفمبر الماضي، “لربما كانت هناك حرب الآن في لبنان”.

وأضاف ماكرون في حديث لقناة “بي أف أم” الفرنسية عن دبلوماسية بلاده، أن توجهه إلى الرياض لإقناع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحل أزمة الحريري، جعل لبنان يخرج من أزمة خطيرة. وأوضح أنه “لو لم تكن كلمتنا مسموعة لربما كانت هناك حرب في لبنان في الوقت الذي نتحدث فيه الآن. هذه الدبلوماسية الفرنسية وهذا منهجنا، وما حدث حين ذهبتُ إلى الرياض للقاء بن سلمان ودعوتُ الحريري إلى فرنسا جعل لبنان يخرج من أزمة خطيرة”.
وقدّم الحريري يوم 4 نوفمبر الماضي استقالته بشكل مفاجئ من العاصمة السعودية الرياض، مُتهماً حزب الله وإيران “بالسيطرة” على لبنان، وبقي لأسبوعين هناك وسط ظروف غامضة، ليغادرها إلى باريس ومنها إلى بيروت، إثر وساطة فرنسية.
وأطلقت السلطات اللبنانية حملة دبلوماسية حينها؛ للمطالبة بعودته بعدما اعتبره الرئيس اللبناني ميشال عون “محتجزاً” رغم إرادته في المملكة، ما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين، قبل أن يتراجع الحريري عن استقالته.
وفشل السياسة السعودية المتواصل، وتعاملها السلبي مع حلفائها منذ عقود، ساهم بشكل كبير في تقلُّص نفوذها في المنطقة منها لبنان، إذ مثَّل انتخاب ميشال عون رئيساً للبنان (مدعوم من حزب الله وبشار الأسد)، في أكتوبر عام 2016، صفعة قوية للمملكة، بحسب ما كتبه الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، في موقع “ميدل إيست آي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.