الرئيسية » أقلام حرّة » ساهمت في تدميرها واليوم تبكي عليها : وحيدة الدريدي ” تشعر بالإحباط ” بسبب انهيار الأخلاق في تونس ؟؟؟

ساهمت في تدميرها واليوم تبكي عليها : وحيدة الدريدي ” تشعر بالإحباط ” بسبب انهيار الأخلاق في تونس ؟؟؟

في حديث أجرته معها صحيفة ” الأنوار ” الصادرة اليوم الجمعة 8 جوان 2018 عبّرت الممثلة وحيدة الدريدي عن شعورها بالإحباط بسبب ” انهيار الأخلاق ” في تونس وانهيار قيمة العمل لدى الشباب الذي أصبح المستقبل بالنسبة إليه رهن لعبة ” بلانات ” أو ” صندوق عند سامي الفهري ” .
ومنذ بداية الحديث أكّدت وحيدة الدريدي أنها لا تمثّل أية شخصية إلا عندما تكون مقتنعة بها . وهذا في الحقيقة بيت القصيد . فقد نست وحيدة الدريدي أو تتناسى أنها سامت ولو بجزء  بسيط في تدمير الأخلاق التي تتباكي اليوم عليها من خلال دورها ” التاريخي ”  في ذلك المسلسل الكارثة ” أولاد مفيدة ” . وبناء على تصريحها للأنوار فقد اقتنعت بشخصية مفيدة وإلا ما كانت  لتقبل أن تؤدّي دورها . ولا نظنّ أننا في حاجة إلى تذكير وحيدة الدريدي  بأن ” مفيدة ” لم تكن مريم العذراء ولم تكن مصلحة اجتماعية تنشر القيم الفاضلة وتدعو إلى التسامح والتعايش والابتعاد عن كافة المظاهر السلبية التي انتشرت في المجتمع منذ بضع سنوات  ويعود ” الفضل”  في ذلك طبعا إلى وسائل الإعلام التي تعمل جاهدة على تدميره وفي طليعتها  ” الحوار التونسي ” . ولا نعتقد أيضا أن ّ ” ثقافة ” التواكل والكسل واحتقار قيمة العمل والتعويل على ضربة حظ أو ” صندوق ” جاءتنا من المرّيخ لولا ” الإرادة ” القوية التي عمل بفضلها سامي الفهري وأمثاله على زرعها في عقول  الشباب مهما كان الثمن . وبما أن وحيدة الدريدي قبلت التعامل مع سامي الفهري والحوار التونسي  فهي لن تستطيع أن تنكر أنها ساهمت بصفة أو بأخرى في الانهيار القيمي والأخلاقي للمجتمع فلا يحق لها أبدا أن تتباكى على ما انهار إلا في حالة وحيدة وهي أن تعلن أنها ندمت على المساهمة  بعد أن تأكدت أن الخراب متواصل طالما أن سامي الفهري وأمثاله ” يعملون ” دون قيود أو ضوابط  ولا هم يحزنون .
جمال المالكي الحصري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل /مفاجأة صادمة:هذه هويّة المقاول الذي أشرف على انجاز القنطرة التي سقطت في فريانة