الرئيسية » اقتصاد » صندوق النقد الدولي يصدر بيانا تحذيريا اخيرا لتونس..؟

صندوق النقد الدولي يصدر بيانا تحذيريا اخيرا لتونس..؟

دعا أعضاء مجلس إدارة صندوق النقد الدولي ،اليوم 13 جوان 2018، السلطات التونسية إلى التعجيل في أخذ قرارات حاسمة و سريعة و تطبيق الإصلاحات الإقتصادية لضمان تعافي المالية العمومية والحد من التضخم وتراجع الاحتياطي من العملة الى جانب ضمان استقرار الاقتصاد الكلّي”.
واشار بلاغ اصدره الصندوق، الثلاثاء، الى استكمال مجلس الادارة المشاورات مع تونس بالنسبة لسنة 2017، ودعا السلطات للشروع في تطهير الميزانية.
كما دعا المجلس السلطات التونسية الى تنفيذ عمليات المغادرة الطوعية لموظفي الوظيفة العمومية ودعم عملية تحصيل الضرائب وتفادي أي زيادات جديدة في الأجور إذا لم يتجاوز النمو التوقعات المرسومة الى جانب تطبيق زيادات في أسعار المحروقات كل ثلاثة اشهر.
كما حث صندوق النقد الدولي تونس على مضاعفة الجهود لاستكمال إصلاح الوظيفة العمومية وتعزيز عملية اختيار مشاريع عمومية اكثر نجاعة فضلا عن تحسين التصرف في المؤسسات الراجعة بالنظر الى الدولة.
ورحب مجلس إدارة الصندوق بلجوء البنك المركزي التونسي الى الترفيع في نسبة الفائدة الرئيسية (5،75 بالمائة) معتبرا ان تشديدا جديدا في السياسة النقدية سيكون ضروريا للحد من التضخم (7،7 بالمائة ماي 2018). “ان التقليص من التدخل على مستوى سوق الصرف واضفاء المزيد من المرونة على على معدل الصرف سيسهمان في تحسين نتيجة الميزان الجاري ودعم الاحتياطي من العملة”.
واعتبر اعضاء مجلس الادارة انه من الاهمية اقرار اصلاحات اضافية في القطاع المالي ودعوا السلطات التونسية الى الاعتماد على ما سبق تحقيقه من انجازات، بما فيها إنشاء “الهيئة العليا لمكافحة الفساد”، وتسريع المبادرات على غرار انشاء الشباك الموحد لخدمة المستثمرين وسن القوانين، التي تستهدف تخفيض محافظ القروض المتعثرة في البنوك. كما اعتبروا ان التحسينات المدرجة على نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في تونس سيساعد على معالجة أوجه القصور في هذا المجال.
كما ذكّر بأهميّة إعطاء الأولويّة لإصلاح قطاع الطاقة، بما في ذلك معالجة مسالة الدعم كما حث على مزيد العمل لتحسين بيئة الأعمال، وخاصة تبسيط البيئة التنظيمية، وتشجيع الحوكمة الرشيدة والشفافية.
ولدى استعراض اهم المؤشرات الاقتصادية الخاصة بتونس بالنسبة لسنة 2018 اعتبر اعضاء مجلس ادارة الصندوق ان الافاق على المدى المتوسط بالنسبة للاقتصاد التونسي تبقى ملائمة مع توقع التوصل لتحقيق نسبة نمو في حدود 4 بالمائة بحلول سنة 2022.
“ويمكن تحقيق هذه التوقعات اذا ما استمر تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تحسين الحوكمة ومناخ الأعمال، والتوسع في إتاحة فرص الحصول على التمويل، وتحديث هياكل الميزانية للارتقاء بادائها ونجاعتها” بحسب الصندوق الذي اضاف في اشار في بلاغه، ايضا، الى التقدم الحاصل في الآونة الأخيرة على صعيد إنشاء “الهيئة العليا لمكافحة الفساد”، ووضع نظام الشباك الموحد لخدمة المستثمرين، واستحداث عقود الأداء للبنوك والمؤسسات العمومية وسن القوانين التي تستهدف تخفيض القروض المتعثرة في البنوك”. وكان محافظ البنك المركزي التونسي، مروان العباسي، قال اليوم الثلاثاء بتونس، “أن تونس ستتحصل على قرض من البنك الدولي بقیمة 500 ملیون دولار (1250 ملیون دينار) موفى جوان الجاري ستخصص لدعم موارد المیزانیة. الا ان الخبير الإقتصادي معز الجودي، اكد اليوم الثلاثاء أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي سيكون حاسما مع تونس آخر هذا الشهر.
وأشار معز الجودي خلال حضوره في برنامج هنا شمس باذاعة “شمس اف ام”، إلى إمكانية عدم مواصلة صندوق النقد الدولي التعامل مع الدولة التونسية…فهل يكون بيان صندوق النقد الدولي السالف الذكر , رسالة الانذار الاخيرة لتونس..؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عــاجل/تسريب وثيقة خطيرة ‘تفضح’ لطفي براهم..التفاصيل