الرئيسية » سياسة » بين البذيء والموضوعي: هذه أبرز ردود الأفعال حول موقف النهضة في قضية الميراث

بين البذيء والموضوعي: هذه أبرز ردود الأفعال حول موقف النهضة في قضية الميراث

حسمت حركة “النهضة” أمس الأحد، موقفها رسميًا من مشروع المساواة في الإرث بين الجنسين، معلنة عن رفضها المبادرة التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حول الإرث.

حيال ذلك، أكد رئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني، على رفض الحركة لأي مشروع “يتنافى مع الدستور ومع النصوص القطعية للقرآن الكريم”.

 وقال الهاروني، في ختام أعمال مجلس “شورى النهضة” الذي انعقد يومي السبت والأحد، قي مدينة “الحمامات”، “نحن دولة مدنية لشعب مسلم تحترم إرادة هذا الشعب، وإرادته التمسك بقيم الإسلام وتعاليمه”.

وأردف الهاروني: “سنناضل من أجل إعطاء الحق للمرأة في الميراث، ونجتهد في تطوير قوانين مجلة الأحوال الشخصية لمزيد الدفاع على حقوق المرأة، لكن ضمن احترام الدستور والنصوص القطعية للقرآن الكريم وتعاليم الإسلام”.

ردود أفعال على موقف النهضة

نقيب الصحفيين  ناجي البغوري يعلق بتدوينة بذيئة ثم يحذفها

حيث شبه نقيب الصحفيين ناجي البغوري مجلس شورى حركة النهضة في تقييمه للنصوص بـ”مجلس شورى تنظيم داعش الارهابي”.

وقال البغوري في تدوينة نشرها الأحد 26 أوت 2018 على صفحته الخاصة بـ”فايسبوك” : “بلا حركة مدنية بلا..”

التدوينة لقيت استهجانا من قبل عدد كبير من متابعيه بموقع فيسبوك حيث وصفه البعض بالمتطرف ويسيء للصحافة التونسية بمثل هذه المصطلحات.

 كما نشر بعضهم وثيقة تؤكد أن البغوري كان خادما ومخبرا لدى بن علي وكان يتقاضى 230د مقابل خدمات.

.يذكر أن البغوري كان قد حذف تدوينته الهابطة من على صفحته بالفيسبوك بعد ردود الأفعال الساخطة التي انهالت عليه.

البغوري لا يمثل الصحفيين

حيث قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني، إنّ ما دوّنه نقيب الصحفيين، ناجي البغوري، “لا يمثل الصحفيين ولا يرتقي لمستوى صحفي ولا يليق بمستوى الصحافة في البلاد”.

واشار الهاروني، في تصريح لـموقع “الرأي الجديد”، الاثنين 27 أوت 2018، الى ان “كلام ناجي البغوري يدل على أنّه بين أمرين؛ إما أنه لا يعرف النهضة أو أنه لا يعرف داعش”.

وشدد الهاروني على أنه لا مجال للمقارنة بين أدبيات حركة النهضة وتنظيم داعش الارهابي.

مواقف بذيئة ومخجلة

ذاك ما ذهب إليه الإعلامي زياد الهاني، حيث وصف بعض المواقف المعارضة لموقف شورى حركة النهضة في علاقة بقضية الميراث بالمواقف البذيئة والمخجلة.

جاء ذلك في تدوينة على صفحته بالفيسبوك في ما يلي نصها:

“شخصيا أتبنى بشكل كامل مبدأ المساواة في الإرث، وأعتبره تجديدا في الفقه الإسلامي وتطويرا له، فضلا عن كونه يجسد المساواة الكاملة التي أقرها الدستور..
وبقدر ما أتمسك برأيي وأدافع عنه، أحترم الرأي المخالف بما في ذلك موقف مجلس شورى حركة النهضة الذي من حقه أن يدافع عن وجهة نظره وحتى عن منطلقاتها الدينية، لأن المدنية لا تعني التجرد من الهوية.
بعض المواقف المعارضة لموقف شورى النهضة جاءت بذيئة ومخجلة، لا أظنها تشرّف أصحابها «الديمقراطيين»!!
الحرية كلٌ لا يتجزأ..

تحيا تونس”.

حالة سكر

حيث دعا المكلف بالشؤون السياسية بحزب نداء تونس برهان بسيس ناجي البغوري إلى “تجنب الكتابة في حالة سكر خاصة في قضايا ذات علاقة بمواقف سياسية” على حد تعبيره في تدوينة على صفحته بالفيسبوك.

الصحفية سيدة الهمامي تهاجم البغوري

حيث شددت الإعلامية سيدة الهمامي في تدوينة على صفحتها بالفيسبوك على “حق حركة النهضة رفض مقترحات تقرير الحريات.. مثلما كان من حق مناصري التقرير التعبير عن رأيهم”.

وتابعت موجهة كلامها إلى ناجي البغوري “صحفي اطردوا من خدمتهم ليلة العيد ما سمعناكش حليت الأوناس متاعك و تكلمت”.

الناجي متربي ماهيش لوغتو هذي، حسابو اخترقوه..

الكاتب نصرالدين السويلمي علق بدوره على تدوينة البغوري ساخرا بمقال تحت عنوان “الناجي متربي ماهيش لوغتو هذي، حسابو اخترقوه..”، جاء فيه:

لسنا بصدد محاسبة السيد ناجي البغوري على مبلغ تافه قدر بــ 230دينار فليس هو الأول ولن يكون الاخير في قافلة الانحناء للدينار،كما لسنا بصدد مسائلته على المرحلة التي تقلد فيها منصب رئاسة تحرير في دار لابرس بطلب من القصر نفسه، ولا نحن بصدد الخوض في علاقته بوكالة الاتصال الخارجي، ولا الاعمال المعادية التي اقترفها لصالح منظومة بن علي ضد كوكبة من السياسيين والمعارضين، ولا المقالات الغير موقعة التي كتبها بطلب من وكالة الاتصال الخارجي من سنة  2003الى  2005وشهّر فيها بالأصوات المعارضة لبن علي، ولا عن منصب رئيس التحرير المسؤول عن نشاط الرئيس المخلوع….كل هذه وغيرها لا تعنينا ما دام البغوري اعلن عودته الى حضن الشعب وان كان بشكل متأخر جدا” “2009وما دمنا نرغب في الابتعاد عن البحث في النوايا، ايضا لا تهمنا علاقة الرجل بحركة النهضة، واعلان الحرب عليها والجلوس مع خصومها من الاحزاب لتدشين حملة او تحرير خطة او الاعداد لهجمة، تلك مهمة الحركة وذلك شانها في الدفاع عن نفسها امام فضاء نقابي يعود بالنظر لسلطة رابعة من المفروض ان تكون رسالية، محايدة، تعمل لصالح الوطن وتحسن التفريق بينه وبين الوطد ، فاذا هي تحت تصرف اشخاص يعملون لصالح احزاب مؤدلجة، رفضها الشعب وعاف سلوكها المعادي لثوابته، فانصرفت تبحث عن مراكز رخوة ذليلة لتركبها وتلج من خلالها الاستحقاقات كبديل عن الشعب.

ليس ذلك شاننا على الاقل الان وامام الهبوط الاخلاقي الخطير، بعد ان نزل النقيب الى ما تحت قنوات الصرف الصحي، واعتمد على ارقى ما فيه “العقل” ليكتب عن ادنى ما فيه “الفضلات،” شاننا اليوم مع شخصية شرفوها بالاستئمان على القلم، وما يعنيه من علم وادب ورقي، فتركت دنيا الله الواسعة، تركت الزهور والبرتقال والاحلام والامل والحب والوطنية والرزق والاقتصاد والفضاء والماء والهواء..تركت كل هذا الارث البشري الجميل، وذهب تبحث عن الغائط لتغمس قلمها فيه!!!!!!!!

كتب بعضهم يبرر فعل النقيب ” الناجي ما هيش عوايدو..كان عامل كعبات وكيف فاق نحاها التدوينة..ثم اشكون اخترق الموقع وكيف استرجعو حذفها، حاجة عادية توقع..شدوا انتوما في كلمة “،”.. تي لكلنا نقولوا فيها حتى في ديارنا..لا لا يا سيدي الناجي متربي ماهيش لوغتو هذي اخترقولوا حسابو….تلك بعض التعليقات التي تبحث عن تبرير الذي لا يبرر، أما الذين ايدوا البغوري فقد فصلوا اكثر في انواع الفضلات البشرية، واكثروا اللوم على النقيب حين حذف التدوينة.

الصحفي منذر بالضيافي: نحو فك الارتباط بين الشيخين

حيث جاء في تدوينة الصحفي منذر بالضيافي على صفحته بالفيسبوك ما يلي:

“نحو فك الارتباط بين الشيخين

اعلنت شورى النهضة وبكل وضوح بان : “النهضة ترفض أي مشروع يتنافى مع الدستور ومع النصوص القطعية للقرآن الكريم”. ( تصريح لعبد الكريم الهاروني، رءيس مجلس الشورى). وهو اول رد رسمي/ مؤسساتي، على تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة، وعلى ما جاء في خطاب الرءيس في عيد المراة (عزمه القيام بمبادرة تشريعية لاقرار المياواة في الارث بين الجنسين).

ويعتبر هذا اول خلاف علني بين الشيخين، منذ دخولهما في تحالف حكم، بعد انتخابات z014، وان كانت بوادر تصدع توافق الشيخين قد برزت منذ وثيقة قرطاج 2، وهو ما اضطر الرءيس السبسي الى تعليقها، بعد ان اعلن شيخ الحركة: “ان النهضة لن تتنازل اكثر مما تنازلت”

للاشارة فان الغنوشي، الذي كتب منذ ايام نصا “يمجد” فيه التوافق في الذكرى الخامسة للقاء باريس، كان قد اعلن عن تمسكه بالتوافق مع الرءيس الباجي قايد السبسي، وليس مع اي شخص او جهة أخرى، بما في ذلك نداء تونس، بقيادة السبسي الابن.

بالنظر الى انعدام كل منجز اقتصادي واجتماعي لتوافق باريس، ودخول البلاد في زمن انتخابي في علاقة باستحقاقات 2019 الانتخابية، وبناءا على موازين القوى التي افرزتها الانتخابات البلدية الاخيرة، فان الشيخ الغنوشي وحركته بصدد فك الارتباط مع الشيخ السبسي.

و في هذا الاطار يجمع جل الملاحظين للشان التونسي – في الداخل والخارج – على ضعف هامش المناورة لدي الرءيس السبسي، وانه سوف يستمر حتى استكمال عهدته الانتخابية، في هدوء، و باقل ما يمكن من “الهرج و المرج”.

فهل سيقبل السياسي المخضرم بهذا الراي الساءد ام انه ما زال يخفي ورقات مهمة؟”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو / في عندي ما نقلك :” من قوة الحاجة للمخدرات دخلت سكينة في كرشي ضربت كبدتي” !