الشاهد يتماهى مع حملة “وينو البترول؟”..ويكافح الفساد في مطبخه..

بقرار اعفائه اليوم لعدد من مسؤولي وزارة الطاقة بدءا بالوزير وكاتب الدولة وصولا الى مدراء عامين مع اطلاق تحقيق معمق في نشاط الوزارة , يكون يوسف الشاهد اول مسؤول رسمي تونسي يفتح ملف الطاقة الشائك في تونس, والذي تدور من حوله عديد الاقاويل المتعلقة بالفساد..

وبذلك يكون الشاهد قد عاد الى دائرة الاضواء من باب اخر لمكافحة الفساد داخل حكومته هذه المرة..متجاوبا مع عديد المطالبات بتنظيف مطبخه الداخلي قبل الالتفات الى فساد “الخارج” , ومتماهيا بشكل غير مباشر مع حملة “وينو البترول؟” التي لاقت رواجا كبيرا، إذ غزت موقع فيسبوك ، كما أحدثت جدلا إعلاميا وسياسيا حول “مصير الثروات التونسية”.

كما كان الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي قد دعا في وقت سابق إلى ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية على كل الثروات الطبيعية الموجودة في البلاد مضيفا أن الشعب من حقه أن يتساءل ومن واجب المسؤولين والمؤسسات المشرفة على هذا القطاع الحيوي أن تعطي الحقائق كما هي. ويلاحظ ايضا ان اقالة كاتب الدولة هاشم الحميدي جاء على خلفية تداول اخبار التحقيق معه في ملف فساد ومنعه من السفر..

الإخبارية

تعليقك:

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: