الرئيسية » سياسة » بعدما أخرجه من الحكم : سليم الرياحي يُبشّر بتحالف طويل المدى مع الشاهد

بعدما أخرجه من الحكم : سليم الرياحي يُبشّر بتحالف طويل المدى مع الشاهد

:  مرة اخرى ، يعود رئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي الى انصهار كتلة حزبه في كتلة الائتلاف الوطني التابعة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد ، وبخلاف المرات السابقة بشر الرياحي اليوم السبت 15 سبتمبر 2018 بأن التحالف في اطار “الائتلاف الوطني” سيكون طويل المدى.

ونذكّر بأن حزب الرياحي خرج من الحكم صيف 2016 بتشكيل حكومة يوسف الشاهد ، وفي مشاورات تشكيلها لم تُقترح على الحزب الذي كان وقتها ممثلا في حكومة الحبيب الصيد بوزيرين ، سوى كتابة دولة كانت ستُحال الى شخصية مستقلة قريبة منه، وأكدت الكواليس وقتها ان الشاهد تمسك برفض توزير “الرياحي” وبرفض الاسماء التي اقترحها أيضا قبل ان يرد رئيس الوطني الحر بتمزيق وثيقة قرطاج والتأكيد على انه اشترط ان تؤول اليه وزارة مقاومة الفساد حتى يقبل بمشاركة حزبه في الحكومة .

وكتب الرياحي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك قائلا “الحزبه اختار طوعا الاندماج في جبهة برلمانية وسطية كبيرة صحبة مجموعة من النواب الوطنيين”  في اشارة الى كتلة الائتلاف الوطني المحسوبة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد منتقدا ما اسماها بحملات التشكيك التي رافقت عملية الانصهار .

وقال إن الوطني الحر”طالما نادى بمشروع وطني كبير يرتقي بالعمل والخطاب السياسي في تونس ويحقق نوعا من الاستقرار وسط كل هذا التشرذم في الساحة الوطنية ، وهو ما أعمل عليه منذ فترة “.

 وتابع “حكمنا بعد انتخابات 2014 عندما اقتضت المرحلة وجودنا في الحكم ، ثم اخترنا الانتقال الى المعارضة عندما تعارض الحكم مع المصلحة الوطنية ومع قناعاتنا، وعدنا الى السلطة في 2017 عن طريق البرلمان من أجل حماية مسار الانتخابات المحلية بعد أن عجز البرلمان عن انتخاب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات، وقد وُفِّقنا بالحوار والتوافق في تجاوز الازمة ، كما رفضنا في تلك الفترة كل العروض والاغراءات لتولي مناصب في الدولة “.

وتابع “تمت تصفية جبهة الانقاذ وحيكت ضدها  كل المؤامرات لكي لا ترى النور لأغراض يطول شرحها ، كانت فكرتها الأساسية التجميع لمصلحة تونس”.

وقال ” اليوم، نحن نسعى لتكوين قوة برلمانية متوازنة الخط تدفع نحو استكمال مقومات ديمقراطيتنا من مؤسسات دستورية ، ومشروع وطني وسطي حداثي يحرص على التجميع نحو مصلحة تونس وقبل كل شيء…لهذا فان من يريد النقاش يجب ان يكون جاهزا للانخراط في مشروع سياسي واضح تنتفي فيه المصالح الشخصية والظرفية ولا مكان فيه للمتسلقين والعناصر السامة والمتآمرة”.

واضاف “الموضوع ليس مجرد أرقام، الأرقام تتغير دائما وتغالِطُ الجميع …الموضوع رؤية بعيدة المدى لوضع سياسي واجتماعي ثابت ومستقر يمكن من استعادة الثقة من المواطن في هذا الوضع الدقيق، ويرسو بنا ببرّ الأمان بعد ثماني سنوات من المطبّات والأزمات …العالم من حولنا يتطور بسرعة، ونحن ندور في حلقة مفرغة، كل الصراعات والحروب من حولنا أصبحت تُشَنُّ لأهداف إقتصادية ، تتصارع الحكومات من أجل تحقيق الأمن الاقتصادي لشعوبها ، لم لا تكون حروبنا اذن لهذه الأهداف ونجنِّب تونس صراعاتنا الداخلية ونعفي المواطن من المراهقات السياسية “، بما يعني ضمنيا ان التحالف مع الشاهد الذي كرسته كتلة الائتلاف الوطني لن يكون ظرفيا ومحدودا زمنيا باستكمال العهدة التشريعية مثلما اعلن عن ذلك يوم تأسيسها ، وانما هي مشروع سياسي ” بعيد المدى” وفق ما كتب الرياحي.

يشار الى ان حزب الرياحي كان من اهم الداعين لرحيل الشاهد قبل تحوّل الموقف بشكل جذري منذ جلسة منح الثقة لوزير الداخلية هشام الفوراتي التي تزامنت مع رفع تحجير السفر عليه .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حنان الشقراني تتغزّل بمعين الشعباني و تعلن إعجابها به على المباشر.. رغم انها «كلوبيست»