الرئيسية » سياسة » بعد خلع مكتبه للمرّة الثانية في شهرين وسرقة حاسوبه : المحامي عبد الناصر العويني يوجّه رسالة لــ”الغرّ يوسف الشاهد رٸیس ما یدعی بالحکومة التونسیة”

بعد خلع مكتبه للمرّة الثانية في شهرين وسرقة حاسوبه : المحامي عبد الناصر العويني يوجّه رسالة لــ”الغرّ يوسف الشاهد رٸیس ما یدعی بالحکومة التونسیة”

كشف المحامي والقيادي بالجبهة الشعبية عبد الناصر العويني أنّ مكتبه تعرّض ليلة أمس السبت 16 سبتمبر 2018 إلى الخلع والسرقة للمرة الثانية في ظرف شهرين، مضيفا أنّه “تمّ الاستيلاء كالعادة على حاسوبه”.

وقال العويني في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع “فايسبوك”: “إلى الغرّ یوسف الشاهد رٸیس ما یدعی بالحکومة التونسیة… مررت منذ قلیل بمکتبي الکاٸن علی بعد ما یقارب 800 متر من وزارة الداخلیة و500 متر من أقرب مرکز أمن وعلی بعد کیلومتر من منطقة الشرطة بالبحیرة والکاٸن بقلب العاصمه تقریبا فوجدت أنه تعرض للسرقة عن طریق الخلع للمرّة الثانیة في ظرف شهرین واستحوذ اللصوص کالعادة علی حاسوب المکتب ورحلوا بأمن وسلام”.

وأضاف “أنا واثق أن اللصوص هم أنفسهم وأنهم أتمّوا جریمتهم بکل طمأنینة وسلام لأنهم یعلمون أن شبه وزیر داخلیتک ومدیرینه العامین وخاصة المکلف بالأمن العمومي ومدیر إقلیم العاصمه ورٸیس منطقتها وضباطها و أعوانها غیر مهتمین بأمن وأمان التونسیین بقدر اهتمامهم بجمع الجزیة وشفط الرِّشی من أصحاب محلات بیع الخمر المحیطین بمکتبي مصحوبة بما لذّ وطاب من مأکولات وخمور واستهلاکها داخل السیارات الإداریة أثناء حصص العمل اللیلي عندما توغلون في سهراتکم في بعض الفلل الفاخرة في الضاحیة الشمالیة للعاصمه ﴿والتي أعرف أصحابها وصاحباتها﴾ أو لمّا تخلدون إلی النوم”.

وتابع “أعلم جیدا أنکم تجتهدون في خوصصة الأمن العام وتوظیف المنظومة الأمنیة لخدمة أغراض أصحاب الجاه والمقرّبین منکم ومن عاٸلتکم وأصدقاٸکم وحمایة ثروات کبار السرّاق والفاسدین، لکن کُن واثقا أنّنا لن نتهاون في فضح خور سیاساتکم والتصدّي لها”.

وختم قائلا “لن أشتکي إلی شبه شرطتک وأعوانها الفاسدین بكافة أصنافها وخاصة أُولاٸک الذین یدّعون أنهم مختصون في مقاومة الجریمة، لکن کُن واثقا أنني طال الزمان أو قصُر سآخذ حقي وسأکشف من یقف وراء سرقتي وسرقة شعبي”.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصورة المحيرة : لماذا اتجهت كل أعناق زعماء العالم نحو الباجي قايد السبسي