مفروزن أمنيا يسحبون الثقة من لجنة التفاوض

قال وديع الزرقي وهو أحد المرسمين بقائمة المفروزين أمنيا والذي سبق وأن خاض إضراب جوع اليوم الإربعاء 26 سبتمبر 2018 أن عددا من المفروزين أمنيا قرروا سحب الثقة من اللجنة المكلفة بالتفاوض في الملف مبينا أن مرد ذلك رفضهم  قررات محضر جلسة تفعيل إتفاق 7 جويلية 2018 الحاصل بين الوزير المكلف بالعلاقة مع مجلس النواب إياد الدهماني والإتحاد العام التونسي للشغل.

ويضقي اللتفاق المذكور ، وفق المتحدث ، بتشغيل صنف واحد من المفروزين وتحديدا المصنفين تحت خانة ملاحظات وزارة الداخلية ” معتبرا ان الإتفاق لا يلزم الا من أصحابه واصفا إياه بغير المنصف باعتبار انه سيتسبب في اسقاط حوالي 500 من مجموع 774 مرسما بالقائمة عمدا مقابل الإعتراف بـ257 فقط، وفق قوله .

وأوضح الزرقي في تصريح لـ”الشارع المغاربي” أن حوالي 50 مفروزا أمنيا قرروا التصعيد في احتجاجتهم  رفضا لـ”إالتفاف الحكومة واللجنة على حد السواء على المسار التفاوضي المتفق عليه سابقا” مشددا على أن اللجنة حادت عن الموقف العام في علاقة بالملف والقاضي بتشغيل كافة المفروزين المرسمين بالقائمة استادا الى إتفاق 18 جانفي 2016 الممضى من طرف رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد مطالبا بتفعيله في إطار ما أسماه إستمرارية الدولة.

وأشار الزرقي إلى أن المفروزين قرروا بداية مسار تفاوضي آخر بلجنة أخرى تنصف فعليا جميع المفروزين قائلا ” نحن لسنا ضد رفاقنا الذين تم انصافهم في قائمة ملاحضات وزارة الداخلية لكننا ضد هذا المسار التفاوضي الإقصائي ونطالب بتشغيل جميع المفروزين بالقائمة 774″ لافتا غلى أن شعار المفروزين في الفترة القادمة سيكون “تشغيل كامل المفروزين أمنيا أو ترحيل الحكومة” .

يذكر أن المفروزين المسقطين من الإتفاق أصدروا بيانا أمس الثلاثاء رفضوا فيه مخرجات الإجتماع الحاصل بمقر رئاسة الحكومة بين الوزير المكلف بالعلاقة مع مجلس النواب إياد الدهماني والإتحاد العام التونسي للشغل الأسبوع المنقضي والقاضي بتشغيل المفروزين امنيا الواردة أسمائهم بقائمة الملاحضات الأمنية فقط وإحالة البقية الى وزارة الشؤون الإجتماعية لتثبت فيها حالة بحالة.

تعليقك:

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: