الرئيسية » أقلام حرّة » الشابي مستعدّ للحكم…الجبهة تحيّن أصلها التجاري…الرياحي يقترح الوساطة بين الشيخين …إبتسموا ،2013 عاد إليكم من جديد

الشابي مستعدّ للحكم…الجبهة تحيّن أصلها التجاري…الرياحي يقترح الوساطة بين الشيخين …إبتسموا ،2013 عاد إليكم من جديد

 

طارق عمراني 

كما كان متوقعا كانت بداية السنة السياسية الجديدة ساخنة بإعتبارها السنة الاخيرة في عهدة 2014_2019 و هو ما انطلق بفض رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي لتوافقه مع حركة النهضة ،حركة سياسية اعتبرها البعض تكتيكا انتخابيا لإعادة الإستقطاب الثنائي و استحضار امجاد حزب رئيس الجمهورية الذي تآكل و تمكنت منه الشقوق و كانت نتائج بلديات 2018 صفارة انذار جعلت من انتهاء التحالف بين الشيخين امرا حتميا بإعتبار ان الخطاب الندائي قد انبنی علی التخويف من حركة النهضة و أسلمة المجتمع و اخونته 
قريبا سيقوم الباجي قايد السبسي بزيارات الی قصر هلال و المنستير المدن البورقيبية التاريخية مع الإستعانة بأكسسوارات الزعيم علی غرار النظارة السوداء اضافة الی استحضار حركات سيد الاسياد الركحية في طريقة الالقاء و حركات اليد المرافقة في مسرحية تراجيدية سمجة علاوة علی زيارات ميدانية لأسواق العاصمة الشعبية لعله يلاقي تلك المرأة التي لم تأكل اللحم منذ سنوات ليذرف فخامته الدموع الساخنة محملا الحكومة الفاشلة وزر ذلك بعد ان تبرأ من رئيسها و لعن الدستور الذي حدّ من صلاحياته…

يعتبر اعلان رئيس الجمهورية عن انتهاء التحالف مع حركة النهضة صافرة الانطلاق الرسمية للحراك السياسي الانتخابي وعلی هامش ذلك عادت اجواء سنة 2013 لتخيم علی تونس من خلال مجموعة من الاخبار المتسارعة .

– نجيب الشابي ” مواجهة حركة النهضة و برامجها الفاشلة تستوجب دعم مرشح وسطي توافقي ” 

كان هذا تصريح الشابي علی امواج احدی الاذاعات مضيفا انه يحمل رؤية اجتماعية و اقتصادية تمكنه من انتشال تونس من ازماتها الخانقة 
حركة سيزيفية معتادة للسيد نجيب الشابي فبعد الحزب الديمقراطي التقدمي و نكسة تشريعيات 2011 و بعد الحزب الجمهوري و نكبة تشريعيات 2014 ومن بعدها الرئاسيات قرر الزعيم التاريخي للمعارضة الاجتماعية الانتصاب في دكان سياسي جديد اسماه “الحركة الديمقراطية ” لم يتمكن حتی من المشاركة في بلديات 2018 و مع فشل هذا المشروع دعا الشابي مؤخرا الی تكوين حركة سياسية لإنقاذ تونس مازالت ملامحها لم تتضح بعد و من الارجح انها ستكون فصلا اخر من فصول الفشل السيزيفي .

– لجنة الدفاع عن الشهيدين بلعيد و البراهمي ستكشف لأول مرة حقائق عن علاقة النهضة بالإغتيالات 
و هذا الخبر لا يعود لسنوات 2013 او 2014 بل هو من الاخبار الحديثة التي تداولتها وسائل الاعلام نهاية الاسبوع حيث أفاد المحامي، سهيل مديمغ، عضو هيئة الدفاع، عن حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وحزب التيار الشعبي، في قضية اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، بأن الندوة الصحفية التي ستعقدها الهيئة يوم الثلاثاء القادم (2 أكتوبر 2018) بتونس العاصمة، ستخصص لعرض “معلومات جديدة تم التوصل إليها في إطار التحري والبحث في ملفي القضيتين”.
كالعادة و مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي تعود قضية الاغتيالات الی الواجهة لا سيما انها كانت مطية الجبهة الشعبية لإقتلاع المرتبة الثالثة في تشريعيات 2014 ومع غياب الرؤی السياسية و افلاس البرامج الاقتصادية يصبح من الضروري العودة الی الشحن العاطفي و إستجداء الاصوات و إتهام حركة النهضة بالضلوع وراء الاغتيالات .

– سليم الرياحي يقترح وساطة بين الشيخين 
حيث نشرت المواقع الالكترونية نهاية الاسبوع الماضي استنادا لمصادر مطلعة في حزب الوطني الحر خبرا مفاده وساطة منتظرة لرئيس الحزب سليم الرياحي لتقريب وجهات النظر بين رئيس الجمهورية و زعيم حركة النهضة بعد الخلاف الاخير و هو ما يعيد للاذهان لقاء البريستول الشهير بباريس صيف 2013 و الذي كان بداية لنهاية الازمة السياسية في تونس و مطبخا لخارطة طريق سطرت تاريخا جديدا لتونس بتوافق بين الشيخين و كان رئيس الوطني الحر سليم الرياحي المهندس الاول لذلك اللقاء .
و بعد تلك الوساطة ارتفعت اسهم “الغولدن بوي” السياسية و من ورائه حزبه الذي تمكن من اقتلاع عدد محترم من المقاعد في تشريعيات 2014 تمكن من خلالها من المشاركة بأكثر من 3-حقائب وزارية في حكومة الحبيب الصيد قبل ان تدور الدوائر علی الملياردير التونسي 
فهل يعيد التاريخ نفسه ؟
وكل انتخابات و الاحزاب التونسية بخير ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذه مطالب حركة “اصحاب السترات الحمراء”..