الرئيسية » أقلام حرّة » الفرق بين رفقة السوء والرفقة الصالحة..

الفرق بين رفقة السوء والرفقة الصالحة..

 

نصرالدين سويلمي

رفقة السوء هو ان تتورط في جريمة قتل “استعــروغبائية” من الغباء الاستعراضي، فينفض من حولك من وسوس وشجّع ودبّر، ينفض من حولك من صنعت انت بنفسك انقلابه من مال شعبك ونفطه، رفقة السوء يعني ان يخشى شركاء الاجرام من الظهور مع بعضهم البعض، وان يعتبروا ذلك بمثابة دليل الادانة، ان تسود الريبة وتصبح اكبر انواع المساعدة ان تختفي و تلتزم الصمت حتى لا تثير العالم حولك وحول صديقك المجرم، رفقة السوء يعني ان تجتمع مع صديقك لبيع القدس والعبث بالخارطة للنزول الى ما تحت اتفاقية سايكس بيكو و وعد بلفور. 

 

 

الرفقة الصالحة تعني ان يدبر ضدك انقلابا وقبل ان يسقط الانقلاب يتصل بك الصديق ويعرض عليك جميع المساعدات الممكنة، دون ان يمارس ترقب الثعالب وإلى من ستؤول الغلبة، الرفقة الصالحة ان تدخل امريكا بصولجانها وبطشها مشفوعة بالأذرع الصهيونية عبر العالم في تدمير الليرة وتركيع الاقتصاد التركي، فيعلن صديقك عن استثمارات بقيمة 15 مليار دولار وباشكال مباشرة لدعم الليرة والحيلولة دون انهيار اقتصادك، الرفقة الصالحة تعني ان يخطط جيران السوء لاجتياحك، فيستصدر صديقك قرارا عاجلا من البرلمان ويتحرك بنخبة جيشه لحمايتك، الرفقة الصالحة يعني ان تحاصر من جعلان صفقة القرن، فيسيّر لك صديقك قوافل السفن ويحدث لك جسرا جويا لمدك بالمؤنة والدواء وبقية المستلزمات..

ببساطة، الرفقة الصالحة يعني ان تصب جميع إيراداتها في مصلحة الامة والرفقة السوء ان تصب جميع ايراداتها في مصلحة اعداء الامة.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أسرار داخل القصر الملكي وطفولة بن سلمان.. يكشفها مدرّسه