التمسح على اعتاب السفارات الاجنبية : رياضة وطنية !

مرتجى محجوب

اني متاكد انه لو تقرر اللجنة الاولمبية الدولية ادراج مسابقة ركض و عدو في اتجاه اي مبنى مكتوب على واجهته عبارة سفارة فستحرز تونس بدون منازع الميدالية الذهبية بفضل نخبة من العدائين من اجود ما يمكن ان تجد في العالم ,فهم لا يتوقفون عن التدرّب صباحا مساءا و يوم الاحد يتمسحون و “يتمرغدون” و “يساسيو” اكثر من المتسولين انفسهم .

اخر ما صدر ,ان من يدعي زعامة و قيادة حراك شعبي يحمل اسم السترات الحمراء من اجل الثورة على الفساد و العمالة و الرشوة و المحسوبية ! يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه بعد ان صرح المستشار الاعلامي للسفارة الامريكية بتونس و لا اظنه يلعب , بان “زعيم السترات الحمراء” قد التقى بالمستشار السياسي للسفارة الامريكية بطلب منه !

لن اكون قاسيا جدا على “زعيم السترات الحمراء” لانه ببساطة ليس الاول و لن يكون الاخير في بلد اصبح فيه للاسف الشديد التمسّح على عتبات السفارات الاجنبية بمثابة الرياضة الوطنية !

في المقابل فاني لازلت متفائلا و ساظل كذلك لاني مؤمن بان تونس زاخرة بالنساء والرجال الوطنيين والشّرفاء الذين سينتصرون في يوم ما .

تحيا بلادي الغالية
تحيا بلادي العزيزة
تحيا بلادي تونس حرة مستقلة ابد الدهر و ان كره الكارهون و خان الخائنون

ناشط سياسي مستقل

تعليقك:

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: