حين تعبث ”شحمة لبنانية” ببعض ذكور تونس!!!

نصرالدين السويلمي

فشلت جميلة الكون في استمالة نبي الله يوسف، ثم خيرته بين السجن او الجنس فاختار السجن، لم يكن يقاوم شهوة عادية، إنما كان يقاوم شبح الاثارة الداكنة وشبح الزنزانة الساكنة.. ثم كان ان لبث في سجنه بضع سنين، حتى لا يتورط في علاقة محرمة مع اجمل امرأة طلعت عليها الشمس. 

أما بعض ذكور تونس فقد جلبت لهم وزارة السياحة 61 كلغ من اللحم اللبناني المستهلك، فدفعوا شطر راتبهم الشهري من أجل مشاهدته عن بعد وكل راتبهم الشهري من أجل مشاهدته عن قرب.. كانت الشهوة اللبنانية تميل وهم يميلون، يتدافعون نحوها كما تتدافع الضباع الجائعة نحو الجيف.

أما سيدنا يوسف وزليخة فقد استبقا الباب، هو للفرار وهي لإدراكه، والله والرسول والسموات والأرض وزليخة، الكل يشهد ان القميص قد من دبر…وأما بعض ذكور تونس فقد قُدت قمصانهم من قُبل، وقدت أفئدتهم وقلوبهم وأبصارهم وبصائرهم من دبر.. تهفو جميع حواسهم نحو الشحمة اللبنانية، بينما يهفو قلب الشحمة نحو جيوب الرذيلة المتونسة..

غفر الله لبيروت، لقد شربت النبيذ وارسلت الشقف الى تونس لتلهو به بكتيريا الغريزة.. بعد ان انقضى الليل ووضع العار اوزاره، كان بلاط الاسطبل تعلوه بركة من لعاب السكارى، استحلبته الشحمة من أفواههم المشرعة، اكثر مما تعلوه بقايا الكحول المسكوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

« كراكاج» جماهير الترجي بالحديقة “ب” أمس احتلت المواقع العالمية..والمدب يهدي الجماهير مفاجأة جديدة