علاء و برامج البلاء و الوباء

بقلم / منجي باكير 

لا ادري أيّ وصف يوصف به هذا الدعيّ الإعلامي ، دعيّ دخل الإعلام كما كثير مثله و على شاكلته و ايضا على طريقته ليدنّسه و ينفث فيه عُقده و نقائصه و كثيرا من غروراته و شطحاته ، دعيّ جعلت منه مسارب المال و إبهار الصورة شخصا يتاجر بآلام الناس ويسمسر بمصائبهم في – فرح دائم – فيصطاد شواذّ الحالات الاجتماعية و اليائسين و المحبَطين ليوظّفهم و مشاكلهم في خلق دوائر من ( البيز ) المتواترة و ليصنع من نكباتهم سلّما لشهرة زائفة ….

علاء لا يتورع أبدا عن انتقاء – حرفاءه – الذين يوفرون له – المادة الخام – للتعمق في الفضايح و التطبيع مع الشذوذات و الترويج للانحرافات ، وهو الذي يدفع بحرفاءه إلى مزيد – تقيؤ – القذارات و تكرار البذاءات في زهو و خيلاء مجانية حتى بدى برنامجه نسخة لمُسخة تشوه البلاد و العباد داخليا و خارجيا ، مُسخة – إعلامية – تعنون لفساد التونسيين و وصمهم بالشذوذات ،،، مسخة فاسدة مفسدة تطبع ضمنيا مع الفساد و تنشر في اللاوعي الرذائل خصوصا في الطبقات الهشة من المجتمع ،،، العجيب و الغريب ان حرفاء علاء هم من الطبقة الفقيرة و المهمشة دون سواها ! فهل وقف الفساد عند هؤلاء فقط ، ام انّ – لحتمهم حلوّة – ام ان الطبقة المرفهة لا تعرف و لا تحوي هذا الخنار ام انّ هذه الطبقة – صعيبة عليه – و علاء حدّه حدّ المسقّي …

ختما نقول لعلاء اتق الله في هذا الشعب يكفيه ما هو فيه ، إن لم تقدر على ان تقدُم ما ينفع حاول ان لا تكون سلبيا ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: