الهاروني: “النّهضة جزء من الحلّ وليست جزءا من الأزمة”

اعتبر رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، اليوم الاثنين 11 فيفري 2019، أن الحكومة نجحت في حلّ عديد الملفات منها ملف هيئة الانتخابات وإلغاء الإضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام، مشدّدا في سياق متّصل على أنّ النّهضة ليست جزءا من الأزمة وعلى أنها خلافا لذلك جزء من الحلّ وساهمت في حلحلة ملفي الوظيفة العمومية والثانوي على حدّ تعبيره.

وقال الهاروني لدى حضوره اليوم في برنامج “كلام في السياسة” بالاذاعة الوطنية: “نحن طرف رئيسي في هذه الحكومة التي تفاوضت مع الاتحاد العام التونسي للشغل… وساهمنا بوجودنا بها في إنجاح المفاوضات وتحقيق مطالب المربّين والعاملين بالوظيفة العمومية”.

وتابع “لكن النهضة ليست طرفا مباشرا في المفاوضات مع الاتحاد وكل من يريد اتهام الحركة بأنها دخلت على الخط في نهاية المفاوضات إنما يريد ان تكون النهضة داخلة في الخسارة خارجة من الربح”، مشيرا إلى أن هناك من يتهم الحركة بإثارة أزمة التعليم الثانوي ويحاول باطلا الصاقها بها وتحميلها المسؤولية والى أنه عند انفراج الأزمة والتوصل إلى اتفاق يقولون “آش مدخّلها ؟”.

وأضاف رئيس شورى النهضة أن الحركة قدمت لرئيس الحكومة بعد اجتماع مؤسساتها اقتراحات حول ادارة التفاوض وطريقة الاستجابة للمطالب المشروعة للمربين وللموظفين وأن الشاهد تفاعل معها ايجابيا. وقال “نجح وفدنا التفاوضي في حلحلة الملف وهذا انتصار لتونس ولاتحاد الشغل ولنقابة الثانوي”.

ولفت إلى ان اطرافا سياسية لم يُسمّها فشلت في مواجهة النهضة عبر الانتخابات والى أنها كانت تتوهم بأن يكون شهر جانفي ساخنا والى أنه عكس توقعاتهم كان باردا، مذكرا بأن نفس الأطراف راهنت على استعمال الاضراب العام والتوتر الاجتماعي وملف الثانوي لإسقاط الحكومة وبأنها فشلت في ذلك مرة أخرى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.