وزير الصحة: مغادرة أطباء القطاع العام ارتفع من 300 طبيب سنة 2017 الى توقعات ب 400 طبيب اختصاص هذه السنة

 

قال وزير الصحة العمومية عبد الرؤوف الشريف أن عدد أطباء الإختصاص الذين يغادرون القطاع العام نحو الخارج في تزايد من سنة الى أخرى مشددا على أن سنة 2019 /2020 ستكون صعبة لقطاع الصحة الى حين تخرج أول دفعة من أطباء الإختصاص ضمن البرنامج الذي انطلقت به الوزارة في تكوين أطباء اختصاص لفائدة الجهات الداخلية بعدد انطلق منذ سنتين يشمل 120 طبيبا.

وأضاف الشريف لدى إشرافه مساء أمس الجمعة على المجلس الجهوي للصحة لولاية مدنين أنه أمام حجم مغادرة الأطباء القطاع العام الذي ارتفع من 300 طبيب سنة 2017 الى توقعات ب 400 طبيب اختصاص هذه السنة فإن الوضعية تستوجب حسب تقديره مراجعة عدة معطيات وإدخال إصلاحات لتحفيز الأطباء على الاستقرار بالقطاع العام.

 

ولفت الوزير في هذا الصدد الى تواصل مناقشة منحة الإستمرار وإيجاد رؤية لإصلاح ما يمكن اصلاحه وبعث الأمل لتشجيع أطباء الإختصاص على الإستقرار بالقطاع العمومي وعدم التفكير في مغادرته.

وأوضح أن صعوبة العمل في القطاع العمومي تكمن بالخصوص في حجم الضغط وضعف الإمكانيات الى جانب الإعتداءات المسلطة على الأطباء التي بلغت خلال السنة الماضية 1081 اعتداء مع غياب رؤية واضحة للقطاع وتراجع المقدرة الشرائية مؤكدا أنها كلها من العوامل التي دفعت الأطباء الى مغادرة القطاع العام نحو الخارج.

وإذن وزير الصحة بالمناسبة بعدة قرارات للنهوض بالخدمات الصحية بالجهة على غرار استغلال قاعة القسطرة وتهيئة قسم العمليات وتركيز آلة التصوير بالرنين المغناطيسي بالمستشفى الجامعي بمدنين واقتناء جهاز كشف بالأشعة لجراحة العظام بكل من مستشفى مدنين والمستشفى الجهوي بجربة الى جانب استغلال مركز تصفية الدم ببني خداش والتسريع في احداث قسمي استعجالي بكل من المستشفى الجهوي بجرجيس وبن قردان في اطار الاتفاقية الممضاة مع الصندوق الكويتي للتنمية.
كما اذن بتعزيز حاجيات الجهة من الاطارات الطبية وشبه الطبية ودعم أسطول السيارات ب5 سيارات الإسعاف و6 سيارات نفعية وسيارة رباعية الدفع وحافلة مع تعزيز التجهيزات بأقسام الاستعجالي والعيادات الخارجية والمخابر بالخط الأول ودعم برنامج النهوض بصحة الأم والطفل وتوفير الإمكانيات لإنطلاق قسم طب التشريح في أقرب الآجال خاصة مع وجود الطبيب المختص بالجهة.

وتركزت ابرز تدخلات المشاركين من أطباء ومن هياكل مهنية وإدارية على دعم الجهة بأطباء الاختصاص وتطوير الخدمات الصحية من خلال تعزيز التجهيزات بأقسام الأشعة والإنعاش وكراسي الأسنان ودعم ميزانيات المؤسسات الصحية بالخط الأول واعتبار ولاية مدنين كولاية ذات أولوية والدفع نحو تفعيل قرار إحداث كلية طب بمدنين.
من جهته أشار المدير الجهوي للصحة جمال الدين حمدي أن 32 مشروع مبرمج للجهة باعتمادات قدرها 24 فاصل 5 مليون دينار منها 3 مشاريع في الإنتظار اثنين منها يهمان انجاز قسمي استعجالي بجرجيس وبن قردان و9 مشاريع في طور طلب العروض و20 مشروعا بصدد الإنجاز بكلفة فاقت 8 ملايين دينار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: