وديع الجريء : لهذا اخترنا حكما تونسيا لـ”السوبر”.. والـ”فار” قد يكون المشكل وليس الحلّ

تتّجه الأنظار نهاية هذا الأسبوع الى العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن مباراة السوبر التونسي بين النادي الافريقي والترجي الرياضي التونسي والذي يعود الى الحياة بعد احتجاب سنوات حيث تعود آخر نسخة الى سنة 2001 عندما توّج فريق باب سويقة باللقب على حساب نادي حمام الأنف.

وتعتبر النسخة الجديدة من حيث العنوان والمضمون مغايرة بكلّ المقاييس بما أنّها تجمع في سابقة محمودة كبيري العاصمة في دربي مرتقب كما أنّها ستدور لأوّل مرّة خارج تونس وستحظى بتغطية اعلامية مهمة وبتسويق كبير بحكم تخصّص اللجنة المنظمة لهذا الحدث في احتضان تظاهرات رياضية بهذا الحجم وبهذه الأهمية.

وديع الجريء رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم تحدّث لـ”الشارع المغاربي” بخصوص بعض النقاط والعناوين الرئيسية المتعلّقة بهذا العرس الكروي التونسي وخاصة تلك المتعلّقة بطاقم التحكيم في الحوار التالي :

– بعيدا عن الاستحقاقات المحليّة تستعد الجامعة التونسية لكرة القدم لإعادة الحياة الى مسابقة كأس السوبر التونسي والبداية ستكون بدربي مرتقب بين الترجي والافريقي في بلد وملعب محايدين… هل الجامعة جاهزة لهذا التحدّي الجديد ؟

ان شاء الله… جهّزنا كلّ الترتيبات المتعلّقة بهذه المباراة المنتظرة وكلّ ما نتمنى هو أن تسير الأمور على النحو الذي نرجو جميعا وأن تقدّم المباراة صورة طيّبة عن كرة القدم التونسية.

– ككلّ مباراة كبيرة ومرتقبة يكثر القيل والقال والارتجال بخصوص طاقم تحكيم المباراة وكلّ التوقعات كانت تشير الى تعيين طاقم تحكيم أجنبي؟

غير صحيح… قرّرنا تجديد الثقة في التحكيم التونسي ولم نكن نفكّر مطلقا في تعيين طاقم تحكيم أجنبي (قطري) مثلما روّج لذلك البعض.

– هذه التخمينات كانت بناء على سياسة الجامعة في منح طواقم تحكيم أجنبية وتحديدا من مصر إدارة المباريات الكبيرة في البطولة التونسية؟

الظرف مغايرمع هذه المباراة… هذه المباراة تكتسي رمزية خاصة بالنسبة لنا وهي بمثابة عرس تونسي لذلك قرّرنا تشريف الصفّارة التونسية بمنحها شرف إدارة هذه المباراة… السوبر ليس مباراة عادية وليست مواجهة في سباق البطولة والحدثان على أهميتهما لا يقارنان.

– هناك حديث عن اعتماد تقنية الـ”فار”؟

لا… لن يقع الاعتماد على الـ”فار”.

– على ذكر الـ”فار” الجامعة المغربية لكرة القدم قرّرت اعتماد هذه التقنية في الدوري المغربي انطلاقا من الموسم القادم فماذا عن الجامعة التونسية ؟

كنّا سبّاقين للمشي في هذا التوجّه وراسلنا الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ شهر مارس الماضي. والأمر في الحقيقة ليس مرتبطا بالتجهيزات التقنية فقط والاشكال الحقيقي يكمن في البنى التحتية وفي الملاعب التونسية التي تعاني غالبيتها من عديد النقائص ويستحيل فيها اعتماد هذه التنقية في ظلّ الحالة الموجودة عليها حاليا. بالاضافة الى ذلك فإنّ المناخ العام قد لا يساعد على اعتماد هذه التقنية… اليوم هناك في بعض الملاعب أجواء مشحونة قد يصعب فيها احتساب أو إلغاء هدف اعتمادا على الـ”فار”… المناخ العام الذي تشهده البلاد ومنسوب التوتّر الذي نلاحظه في بعض الأحيان يجعل من الـ”فار” سلاحا ذو حديّن وقد يصبح مشكلا أكثر من الحلّ. قد تنجح الجامعة في فرض الانضباط وتهيئة المناخ العام لكن العائق الحقيقي الآن يكمن في البنية التحتية. على كلّ نحن ننتظر زيارة وفد الفيفا لتفقّد بعض الملاعب والنظر في إمكانية اعتماد هذه التقنية ووقتها سيكون لكلّ حادث حديث.

– سيكون هنام ضيوف شرف في مباراة السوبر ؟                               

هذا ليس من مشمولات الجامعة لكن على حدّ علمنا اللجنة المنظمة لهذا الحديث وبالتنسيق مع الاتحاد القطري لكرة القدم وجّهت الدعوة لأكثر من 70 رئيس جامعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: