عاجل/تونس:في أخطر فضيحة تبييض أموال ،أسرار جديدة صادمة جدّا عن طرق تهريب 120 مليارا نحو بنما

 

مازالت قضية تهريب 120 مليارا نحو بنما من قبل 3 مدراء عامين سابقين لشركة تثير الراي العام التونسي خاصة بعد ان تبين ان الشبكة تضم ايضا مسؤولين في الدولة ومهربين …

علمت «الشروق» ان التحقيقات متواصلة بفرقة مركزية الحرس الوطني بالعوينة مع المديرين السابقين لشركة مختصة في صناعة البلاستيك ومدير ثالث في حالة سراح وقد تم توجيه تهمة تبيض وغسيل الاموال الذي يعاقب عليه قانون الارهاب لسنة 2013 ومن المنتظر ان يتم عرضهم يوم الجمعة 22 فيفري 2019 على القطب القضائي والمالي.

وفي هذا السياق اتصلت «الشروق» بالناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي حيث اكد لنا ان المتهمين الثلاثة سيمثلون صباح الجمعة القادمة امام قاضي التحقيق بالقطب القضائي والمالي.

مسالك التهريب

وفي خصوص عملية تهريب الاموال فإنها تتم بحرا عن طريق عدد من اصحاب الشركات المختصة في التصدير والتوريد وذلك عبر الموانئ التجارية على غرار ميناء رادس وميناء صفاقس، اما التهريب برا فيتم عبر ليبيا والجزائر بمساعدة كبار المهربين الذين يهربونها عبر مسالك التهريب غير القانونية كما يملك المهربون شبكات من العلاقات السرية والمشبوهة تساعدهم على تنفيذ عمليات التهريب دون التفطن اليهم من قبل الوحدات الامنية.

ويذكر ايضا ان هذه العناصر يقومون بتهريب العملة عبر مسالك سرية يصعب الوصول إليها حيث يقومون ايضا بتغيير الطرقات والمسالك حسب نقاط تمركز دوريات الامن كما يتم ايضا تهريبها جوا عن طريق عدد من المسؤولين والاطارات التي ثبت تورطها في هذه العملية.

صفقات وشركة وهمية

وحسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشروق» فإن عمليات التهريب الكبرى تمت عبر صفقات وهمية قامت بها الشركة خارج ارض الوطن حيث تقوم بصناعة البراميل لصالح شركات نفط في صفقات وهمية وعن طريق هذه البراميل يتم تهريب كميات كبيرة من العملة الصعبة .

وقد استخدم المشتبه بهم شركة وهمية تنشط في صناعة البراميل التي يتم تصدريها الى الشركات النفطية عبر الحاويات واتضح ان هذه البراميل التي تستعمل لتهريب الاموال وتبيضها في دولة بنما التي تعد ملاذا ضريبيا تنشط فيها عمليات غسيل الاموال.

ويشار الى ان عملية الاطاحة بهذه الشبكة تمت عن طريق الايقاع بأحد المهربين الذي تم القبض عليه اثناء تخطيطه لتهريب اموال نحو التراب التونسي تسلمها من رجل اعمال ليبي بهدف تسليمها الى وسيط مهمته تهريب العملة الصعبة خارج حدود البلاد وفق اعترافات المتهم ثم يتم اعادة ادخال هذه الاموال الى تونس بعد غسلها.

المصدر: جريدة الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: