ماذا يحدث إذا سقطت الدولة ؟ يجيبكم البحري وعمروسية.. !!

في حين يستعمل السياسي في حملاته الانتخابية البرامج والأفكار ووعود التنمية والاصلاح لجلب المتعاطفين، اعتمد البحري الجلاصي على الدعاية بالاعدامات الجماعية، قناعة منه ان في تونس نوعية نادرة من الوحوش الشبه آدمية ستنحاز إليه إذا وعدها بالإبادة! نفس الأمر ينطبق على عمار عمروسية، حين أدان كل قيادات النهضة وثبّت عليهم التهم، وأعلن ان كل المراحل انتهت ولم يعد غير تسليم انفسهم الى المحاكمة.

هكذا يكون عمروسية تحول الى نيابة عامة ويكون البحري الجلاصي تحول الى مؤسسة قضائية، الآن لنفترض ان هذا الثنائي ومن على نهجهم، وصلوا الى السلطة، فالأول سيعدم دون الحاجة إلى القضاء لأنه هو القضاء، والثاني سيقود الى المحكمة دون أدلة ولا قرائن ولا تحقيق ولا ملفات! لأنه هو النيابة وهو الشرطة وهو وحدات التدخل السريع.

لماذا يفكر هؤلاء بهذه الطريقة القبلية الملطخة بالحقد؟ ببساطة لأنهم مازالوا يعيشون في عصر ما قبل الثورة، وربما ما قبل بورقيبة وبن علي، ربما في العصر الادولفي “هتلر” لذلك يعتقدون ان الحزب هو الدولة وأعضاء الحزب هم الشرطة ومكاتب الحزب في الجهات هي مراكز الأمن وقيادات الحزب هم القضاء وعمروسية هو عشماوي.

نصرالدين السويلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: