المحكمة الابتدائية بتونس: مقاضاة طفل يقتل ميكانيكيا لهذه الاسباب

جلبت الوحدات الامنية الى قاضي الاطفال بالدائرة لجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس طفل يبلغ من العمر 16 سنة وجهت له تهمة القتل العمد مع سابقية القصد وذلك اثر ارتكابه مؤخرا لجريمة قتل بشعة حيث قتل ميكانيكي بجهة حي محمد علي الوردية بموس بسبب خلافات قديمة …

وقد كان منطلق القضية ورود مكالمة على قاعة العمليات بجهة الوردية من احد المستشفيات بالعاصمة مفادها تقبل المستشفى لجثة شاب كانت ملطخة بالدماء و تحمل اثار اعتداءات بالة حادة على مستوى الصدر وبالتحديد بالقلب أدت إلى وفاته على عين المكان وعلى الفور انطلقت الأبحاث الأمنية من قبل أعوان فرقة الشرطة العدلية بسيدي البشير الذين بتمشيط المنطقة تمكنوا من تحديد هوية الفاعل الذي تبين أنه المتهم بالتحري معه اعترف منذ للوهلة الأولى أنه هو من قتل الضحية مشيرا إلى أنه كان يعتدي عليه دوما بالعنف بسبب اقدام خاله على فسخ خطبته من قريبته بعد أن اغتصبها مشيرا إلى أنه في يوم الواقعة بينما كان مارا بالقرب من محل الهالك الذي كان يعمل فيه كميكانيكي فوجئ به كالعادة يعترض سبيله ويقوم بشتمه ولكمه ثم اعتدى عليه بهراوة على مستوى يده واستل موسى ليطعنه بها فتصدى له وافتك منه الموسى وطعنه ثم حمل أداة الجريمة ولاذ بالفرار…

اعتراف وندم …

باستنطاق المتهم اليوم أمام القاضي اعترف بما نسب إليه وبين انه اقترف تلك الجريمة للدفاع عن نفسه نافيا نية ازهاقه للضحية أو استدراجه لقتله معبرا عن ندمه…

وبالاستماع الى والد الطفل المتهم أكد أنه مطلق وان ابنه عاش وضعية اجتماعية صعبة كان ضحيتها متعهدا بتربيته طالبا التخفيف عنه قدر الإمكان.. هيئة المحكمة قررت حجز القضية اثر الجلسة للتصريح بالحكم…

 

جلبت  الوحدات الامنية الى قاضي الاطفال بالدائرة لجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس طفل يبلغ من العمر 16 سنة وجهت له تهمة القتل العمد مع سابقية القصد وذلك اثر ارتكابه مؤخرا لجريمة قتل بشعة حيث قتل ميكانيكي بجهة حي محمد علي الوردية بموس بسبب خلافات قديمة …

وقد كان منطلق القضية ورود مكالمة على قاعة العمليات بجهة الوردية من احد المستشفيات بالعاصمة مفادها تقبل المستشفى لجثة شاب كانت ملطخة بالدماء و تحمل اثار اعتداءات بالة حادة على مستوى الصدر وبالتحديد بالقلب أدت إلى وفاته على عين المكان وعلى الفور انطلقت الأبحاث الأمنية من قبل أعوان فرقة الشرطة العدلية بسيدي البشير الذين بتمشيط المنطقة تمكنوا من تحديد هوية الفاعل الذي تبين أنه المتهم بالتحري معه اعترف منذ للوهلة الأولى أنه هو من قتل الضحية مشيرا إلى أنه كان يعتدي عليه دوما بالعنف بسبب اقدام خاله على فسخ خطبته من قريبته بعد أن اغتصبها مشيرا إلى أنه في يوم الواقعة بينما كان مارا بالقرب من محل الهالك الذي كان يعمل فيه كميكانيكي فوجئ به كالعادة يعترض سبيله ويقوم بشتمه ولكمه ثم اعتدى عليه بهراوة على مستوى يده واستل موسى ليطعنه بها فتصدى له وافتك منه الموسى وطعنه ثم حمل أداة الجريمة ولاذ بالفرار…

اعتراف وندم …

باستنطاق المتهم اليوم أمام القاضي اعترف بما نسب إليه وبين انه اقترف تلك الجريمة للدفاع عن نفسه نافيا نية ازهاقه للضحية أو استدراجه لقتله معبرا عن ندمه…

وبالاستماع الى والد الطفل المتهم أكد أنه مطلق وان ابنه عاش وضعية اجتماعية صعبة كان ضحيتها متعهدا بتربيته طالبا التخفيف عنه قدر الإمكان.. هيئة المحكمة قررت حجز القضية اثر الجلسة للتصريح بالحكم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: